الشيخ حسن أيوب

5

الحديث في علوم القرآن والحديث

المقدّمة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي هو الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء ، له الخلق والأمر ، وبيده التدبير والتكوين ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن البعث حق ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأنه تعالى له الأولى والآخرة وهو الحكيم الخبير . وبعد : فهذه بحوث وعلوم خاصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أردت تقديمها سهلة ميسرة لأبناء عصري ، مساهمة مني في إبراز هذه الجواهر النفيسة ، واللآلئ المضيئة ، راجيا أن يفيدوا منها ، ويتجملوا بجمالها وكمالها وجلالها ؛ لأنها أنوار مقتبسة من كتاب اللّه وسنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولأنها مع جلالها لا يهتم بها إلا القليل من طلبة العلوم الشرعية ، ولا يعمل بها إلا الحريصون على اتباع السنة المحمدية ، لذلك أسأل اللّه تعالى أن يشرح صدور الكثيرين لدراستها وتدريسها ، وأن يوفق الجميع لفهمها والعمل بها وهو تعالى سميع مجيب . وقد سميت هذا الكتاب الجامع لأهم علوم القرآن والسنة « الحديث في علوم القرآن والحديث » واللّه ولي التوفيق . المؤلف حسن أيّوب